بعد جدال مع الغضبان بن القبعثري، قال له الحجاج: ردوه إلى السجن، قال: أصلح الله الأمير، قد أثقلني الحديد فما أطيق المشي، قال: احملوه لعنه الله. فلما حملته الرجال على عواتقها، قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. قال: أنزلوه أخزاه الله. قال: اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين قال: جروه أخزاه الله، قال: باسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم.
قال الحجاج: ويحكم! أتركوه فقد غلبني بخبثه، ثم أمر بإطلاقه.
View on Path