ميزت حركة فتح بوضوح بين حقيقة الفهم ،وصدق التحليل المشفوع بحقائق الجغرافيا والتاريخ والقانون والسياسة، ولكنه المرتبط بالرؤية الاستراتيجية التي تفهم جيدا صراع القوى والمعسكرات وطبيعة تقاطع المصالح، فرأت أن المحرك في القضايا العالمية لم يكن هو القيم والأخلاق والعدالة، وإنما هذا الكم الهائل من التوحش اللأخلاقي الاستعماري سواء في الفكر الغربي أو الفكر الصهيوني الاحلالي الذي بدأ استعماريا (قوميا) لينتهي اليوم (عنصريا) (توراتيا) دينيا خرافيا.[2] (2)
#بكر_أبوبكر
http://www.noqta.info/page-92808-ar.html
View on Path