لا اعيش في جمهورية افلاطون -كما قال أحد الأخوة الكرام-فلا يهمني هو او امبراطوريته، أنا -ومن يرغب-
أعيش في ملكوت الله سبحانه وتعالى، وفي هذا الملكوت الواسع بكل مكوناته وكائناته “الكتاب المتحرك-الكون” مع “الكتاب الناطق-القرآن” أغرف الغرفة تلو الغرفة فلا أظمأ أبدا ،
ومن هنا البداية من عندي، ومنها أنطلق الى فلسطين والى حركة فتح،فتصبح
الفكرة أولى بالاتباع من الشخص إن خار تحت ثقلها، والفعل النافع أجدى بالاقتداء ممن أن ضل لا يهمني ضلاله وأنا المهتدي، والقيمة الناجية هي محرك الفعل، والاغتسال يوميا بماء التجدد والايجابية والابداع والتغيير هو الطريق-مع المحبة-من منشورات الكاتب والمفكر بكر ابوبكر
View on Path
