
(ولاية الرسول على قومه ولاية روحية، منشؤها ايمان القلب وخضوعه خضوعا تاما صادقا، يتبعه خضوع الجسم، وولاية الحاكم ولاية مادية تعتمد إخضاع الجسم من غير أن يكون لها بالقلوب اتصال. تلك ولاية هداية الى الله وارشاد اليه، وهذه ولاية تدبير لمصالح الحياة وعمارة الأرض…..تلك زعامة دينية وهذه زعامة سياسية، ويا بعد ما بين السياسة والدين)-الشيخ
علي عبدالرازق، الاسلام وأصول الحكم ص٦٩
#تأملات
#بكر_أبوبكر
View on Path
