بركة التكروري حين يرحل!
عندما يرحل بركة التكروري
فإنه يُبقِي قِطعًا كثيرة من قلبه وشمائل شخصيته وبراءة روحه.
بركة التكروري المناضل الشرس
ظل طوال حياته متنقلًا بين الوسائل والأهداف
فحيثما أصاب أكمل، وحيث أخفق تعلم
فاختط لنفسه وزملائه طريقًا آخر لكنه هذه المرة أكثر دقة واقترابًا من النوال.
عقلية البدائل عند الثائر لاتتوقف عند شكل معين
ولاتجمد ولاتتحجر
بل هي نديّة كقلب بركة
المُفعم بالعشق لفلسطين الارض والسماء والهواء
واطلالة المتيّم من نافذة بيته…
الذي يطوق الخليل وكل فلسطين.
بركة المتجدد صاحب اليقين،
المبتسم دوما …
حتى في أحلك الظروف
كان يعلن بذلك ان الفدائي لا يتشاءم
حتى ان اظلمت حوله الدنيا
واُقفِلت الطرق والدروب
فلابد له أن ينهض
فيرى النور في نهاية النفق
فما بالك برجل اصبح قطعةً من نور.
رحم الله القائد والمناضل
الأبي والصديق الصدوق
بركة التكروري
ولعله يشفع لكل المنتظرين ان يكونوا معه
باذن الله في جنات النعيم.