تقف حركة فتح على منعطف حقيقي حيث يشغل الهم الأساسي عقل قيادتها –بجزء منها على الأقل- وتظهر آليات البدائل في الاستراتيجيات بوضوح تام لديها باعتقادي لا سيما وفشل مسار “أوسلو” الذي تحول من فكرة “قاعدة لنا في فلسطين” نبني فيها قوتنا ونعيد فيها إنتاج صراعنا والتحامنا مع العدو، إلى مصيدة محكمة صعبة الفكاك بما نسجته السياسة الأمنية الاسرائيلية الداهية من تربيطات لا حصر لها في الاتفاقيات، والتطبيقات على الأرض.
View on Path