هذه الأَرضُ لي ، وكانت شراعاً
وستبقى ، فما لحقٍّ فناءُ :
تردُ النورَ حيثما يُورَد النور
سخياً فتشرق الصحراءُ.
وغداً ، شأْنها يعود ، فتُعطي
إنما الحرُ شأْنُه الإعطاءُ :
فإذا كلُّ فكرةٍ قبسٌ منها ،
وكلُّ اختلاجةٍ إِيحاءُ .
هذه الأرض لي ، ومن كان مثلي ،
هل له غيرها منىً ودعاءُ ؟-الشاعر يوسف الخال
#فلسطين_لنا
#بكر_أبوبكر
View on Path