كيف نعذر اليوم من يملك من أدوات التعليم والإعلام والتربية ووسائل التواصل الاجتماعي الكثير الكثير، الذي نراه أصبح مرتعا للجهل والأميّة والترفيه وإغلاق العقل بدل من أن يكون منفذا حرا للعقل والفكر فكأنك (يا أبو زيد ما غزيت) وبذا نعود طائعين مختارين لعصور الظلام الجميل!
View on Path