مسجد الذخيرة في القاهرة. أنشأه متولي الشرطة سنة 516هـ. وكان ظالماً غشوماً، يعتقل الناس من الطريق، فيقيدهم ويستغلهم في بناء المسجد بغير أجرة. ولم يعمل فيه منذ أنشأه إلاّ عامل مكره، فقام أحد الناس بكتابة هذه الأبيات على المسجد:
بنى مسجداً للّه من غيرِ حِلِّهِ ………… وكانَ بحمدِ اللَّهِ غيرَ موفق
كَمُطعِمَةِ الأيتام مِن كدِّ فرجِها ………. لكِ الويلُ لا تزني ولا تتصدّقي
وكانت عبارة (لا تزني ولا تتصدقي) مثلا لآلية التعويض لدى الخاطئين ومن لديهم شعور بالقصور أو النقص
View on Path