أحدث مقالاتي

المحامي علي أبوحبلة فكر وطني ونفس طويل

 

 

المحامي علي أبوحبلة عضو ومؤسس في مركز الانطلاقة للدراسات وهو صحفي وكاتب وباحث فلسطيني ومناضل له الباع الطويل في العمل الوطني الفلسطيني. كما الحال في نطاق الاعلام والصحافة والثقافة والفكر والسياسة وهو رئيس تحرير موقع ومجلة أفاق فلسطينية، وأيضًا مدير التحرير في صحيفة صوت العروبة.

وقد دأب أبوحبله المقيم في فلسطين على نقد الاوضاع الفلسطينية لغرض تحقيق النهضوية والاصلاح والتقدم، وما جاء تركيزه على إشارات واضحة في السياق الوطني العام ومنه الفصائلي الا لخدمة غرض أولوية قضية فلسطين من جهة، ولتحقيق مبتغاه الأول بتوحيد الصوت والراية والخطاب الفلسطيني. وفي إطار الدعم العربي حيث لا فلسطين بلا أمة عربية ولا أمة بلا فلسطين.

المحامي اللبق أبوحبله بتعرضه للعديد من السلبيات او النواقص او الانتقادات في أداء أو مواقف السلطة الوطنية الفلسطينية أو الفصائل أو المؤسسات الوطنية ينهل من بحر عقله الناقد وبأسلوب الاحترام المرتبط بفن الاختلاف والحوار، وعفة اللسان حين التناقض ومن بحر الانتماء الحضاري للأمة العربية الاسلامية، بالاسهامات المسيحية المشرقية، وبحرها الواسع الذي يعترف بالاختلاف ويقر بالحوار والنقاش وسيلة وحيدة للتقارب والتفاهم أو عرض الأمر على أوجهه بعيدًا عن مفهوم التدابر وإدارة الظهر والتباغض وما يجر معه الى العداء.

يقوم الكاتب منذ صبيحة يومه بعد صلاة الفجر بالذهاب الى مكتبه أو عرينه في مدينة طولكرم الأبية التي تتعرض ومخيميها هذه الأيام لحملة صهيونية شرسة من التدمير والقتل والتخريب والعدوان الهمجي (بما لايقارن بالطبع مع الحال الموجوع مع قطاع غزة المنتكس والمنكوب، وبما يقارن بالحال مع باقي المخيمات بالضفة الفلسطينية خاصة في جنين) وما أن يصل بصعوبة المارّ بين الأشواك –إنها الأشواك التي لطالما تحدث عنها الراحل الخالد ياسر عرفات حين قال أنه يسير متعرجًا بين الأشواك أو في حقل من الألغام بالسياسة والعمل الثوري والدبلوماسي-  فيصل ليجلس متفقدًا الصحف والمواقع والمصادر الاعلامية والخبرية الموثوقة والدراسات والأبحاث، ليقارن ويطلع ويتفهم ويسبغ عليها من وعيه العلمي وذاك الثوري، ومن دراسه لقانون ونضاله الوطني في نسيج  نتيجة تتجلى بمقابلة مرئية أو صوتية، أو بشكل مقال أو إعداد دراسة أو ورقة ثرية هي في غالب الأحيان تلقى القبول لدى أصحاب الشأن (أو المقصودين بالإشارة لهم ما بين السطور) ممن يفهون معنى الاختلاف وقوته لهم، وممن لا يبتعدون عن الآخر لمجرد النقد.

إن مقالات الأستاذ الصديق المحامي علي أبوحبله (أو بعضها) بالمقابل قد تلقي  الإعراض أوعدم التقبل وربما الرفض الغادر من فئة  المعوقين أوالمتقوقعين في أسر عقولهم الضيقة، وعدم قدرتهم على مغادرة منطقة الراحة والاطمئنان الأبدي لما يفعلونه أو لا يفعلونه! لا يطيقون هزًا لما يظنوه عروشهم أو أفكارهم البليدة (المنزّهة) او البالية والمتحجرة.

الأخ والصديق على أبوحبله شاركنا في تأسيس وإطلاق مركز الانطلاقة للدراسات أيضًا وهو الى عمله اليومي ذو الديمومة بالسياق الكتابي أو باللقاءات مناضل وطني بارز، بل وعروبي لا يرى بالعقل الغربي الاستهلاكي الاستخرابي (الاستعماري) العنصري الاستغلالي المتخم بالسيطرة الا مدخلًا ومحفزًا لهذه الأمة للمزيد من التضامن لتضع اسمها ثانية على منصة الخطابة والسمو في مؤتمرات العلم والتقانة (التكنولوجيا) والفكر والثقافة المتميزة. ولا ينظر لأي عربي أو مناصر من أي جنسية او دين كان الا من زاوية مدى اقترابه من فلسطين وقضيتها التي هي فوق كل الاكلاف وكل الأحزاب والفصائل.

كل التحية للاخ الأستاذ المحامي علي أبوحبله وما يخطه قلمه السيال الجميل، وانها للثورة حتى النصر

 

بكر أبوبكر

كاتب وباحث عربي فلسطيني ورئيس أكاديمية فتح الفكرية، وعضو المجلس الاستشاري للحركة. بكر أبو بكر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى